يا قلب كم وردت ضمايا منبعك
ومن وِردهم جابو سبايب موجِعك
من بعد ما روّيتهم ماء الزلال
يرموك بحجارة هدفهم مصرعك
كل شي زرعته بهالحياة بتقلعوا
إلا البشر اللي زرعته بيقلعك
والغرس إن ما كان بأرض طيبة ل
لا ترتجي من غلته شي ينفعك
يا فاعل المعروف مع راعي الردي
فعلك سراب وفي بريقه بيخدعك
أو حامل الأفعى بأيام الصقيع
بعبك إن دفيت بيوم بتلسعك
حذرك من شخص اناني ترافقه
يبغى إله كل شي معه والي معك
وإن كان بظروف الدهر صالح اله
يبدي امور يسيل الها مدمعك
يرمي النميمة والفتن بين الخلق
هرجه يغث البال يقلق مضجعك
ويحاول يحثك على ما تكرهه
بأقوال يدعيها تلامس مسمعك
أياك تؤمن في حديثه لو صدق
يبغى على حفرة حفرها يدفعك
أما الدراهم كالمراهم للجرح
ان ملكتها ما يعود دهرك يوجعك
الفقر ضيم ونار تحرق بالحشا
وكف العوز على الخد دايم يصفعك
ويدعيك مدهو للفكر دهر الشقي
ويعلق غلال الحديد بمبلعك
ويكبلك ويلبسك ثوب الحرج
وتجفل الليث الاسير بأصبعك
المال وقت الضيق عز للفتى
حيث الرفاق تقيمك بالي معك
حذرك توقع في شرابيك النسا
بتضيع ما بتلقى طريق يرجعك
حوا لادم جابت اسباب البلى
خلي مصاب السابقين يردعك
لا تغوص غوصات الجهل في يمهم
بحر الغميق ان هاج مرة بيبلعك
ما بين جذر ومد موج يغرقك
بتعود خالص إن عدت لموضعك
لسان الفتى فيه السلامة للفتى
قول يحطك قول ثاني بيرفعك
