أنا لست شاعرا ولكن أحس بأهلي الذين تركتهم منذ سنوات طوال خلف القضبان الوردية التي صدأت أمام قوة صوتهم وصوتهم فقط هو من سيذيب هذه القضبان التي تسيج كل بلدي الحبيب بل كل مدينة وقرية وبيت فالخارج موجود والداخل مفقود ومن يعش فيها تحت حكم هذا النظام كالقط الذي يلحس المبرد يظن نفسه أنه يأكل الحم وهو يأكل من لحمه ويشرب من دمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق